فهرس الكتاب
الصفحة 108 من 200
{وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِ}
أي مالكهم , ووصف تعالى نفسه بالحق , لأن الحق منه , كما وصف نفسه بالعدل , لأن العدل منه.
«فإن قيل» : فقد قال تعالى {وَأَنَّ الْكَافرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11] فكيف صار هاهنا مولى لهم؟
قيل ليس بمولى في النصرة والمعونة , وهو مولى لهم في الملكية.
حجم الخط: