فهرس الكتاب
الصفحة 46 من 200
يعني ما يظهرونه من الإسلام وليس في قلوبهم منه شيء.
وإنما قال: {يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم} وإن كان القول لا يكون إلا به لأمرين: أحدهما: التأكيد.
والثاني: أنه ربما نسب القول إلى الساكت مجازًا إذ كان به راضيًا.
حجم الخط: