فهرس الكتاب
الصفحة 61 من 200
قوله تعالى: {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّيْلِ وَالنَّهَارِ}
«فإن قيل» : فلم قال {مَا سَكَنَ} ولم يقل ما تحرك؟
قيل لأمرين: أحدهما: أن ما يَعُمُّه السكون أكثر مما يَعُمُّه الحركة.
والثاني: لأن كل متحرك لا بد أن تنحل حركته سكونًا , فصار كل متحرك ساكنًا , وقد قال الكلبي: معناه وله ما استقر في الليل والنهار , وهما الزمان كله , لأنه لا زمان إلا ليل أو نهار , ولا فصل بينهما يخرج عن واحد منهما.
حجم الخط: