فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 200

{إنهم مسئولون}

فيه ستة أوجه:

أحدها: عن لا إله إلا الله , قاله يحيى بن سلام.

الثاني: عما دعوا إليه من بدعة , رواه أنس مرفوعًا.

الثالث: عن ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه , حكاه أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري.

الرابع: عن جلسائهم , قاله عثمان بن زيادة.

الخامس: محاسبون , قاله ابن عباس.

السادس: مسئولون.

{ما لكم لا تناصرون} على طريق التوبيخ والتقريع لهم , وفيهم ثلاثة أوجه:

أحدها: لا ينصر بعضكم بعضًا , قاله يحيى بن سلام.

الثاني: لا يمنع بعضكم بعضًا من دخول النار , قاله السدي.

الثالث: لا يتبع بعضكم بعضًا في النار يعني العابد والمعبود , قاله قتادة.

«فإن قيل» : فهلا كانوا مسئولين قبل قوله {فاهْدوهم ... } الآية؟

قيل: لأن هذا توبيخ وتقريع فكان نوعًا من العذاب فلذلك صار بعد الأمر بالعذاب. قال مجاهد: ولا تزول من بين يدي الله تعالى قدم عبد حتى يُسأل عن خصال أربع: عمره فيهم أفناه , وجسده فيم أبلاه , وماله مم اكتسبه وفيم أنفقه , وعلمه ما عمل فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت