فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 200

{وَجَنَةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ}

ترغيبًا في سعتها , واقتصر على ذكر العرض دون الطول لما في العرض من الدلالة على الطول , ولأن من عادة العرب أن تعبر عن سعة الشيء بعرضه دون طوله , قال الشاعر:

(كأن بلاد الله وهي عريضة ... على الخائف المطلوب حلقة خاتم.)

{ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مِن يَشَآءُ} فيه وجهان: أحدهما: الجنة , قاله الضحاك.

الثاني: الدين، قاله ابن عباس.

وفي {مَن يَشَآءُ} قولان:

أحدهما: من المؤمنين , إن قيل إن الفضل الجنة.

الثاني: من جميع الخلق , إن قيل إنه الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت