فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 200

قوله تعالى {والسماءِ والطارقِ}

هما قسمَان: (والسماءِ) قَسَمٌ , (والطارقِ) قَسَمٌ. (الطارق) نجم , وقد بيّنه الله تعالى بقوله: {وما أدْراكَ ما الطارقُ النجْمُ الثّاقبُ}

ومنه قول هند بنت عتبة:

(نحْنُ بنات طارِق ... نمْشي على النمارق)

تقول: نحن بنات النجم افتخارًا بشرفها.

وإنما سمي النجم طارقًا لاختصاصه بالليل , والعرب تسمي كل قاصد في الليل طارقًا , قال الشاعر:

(ألا طَرَقَتْ بالليلِ ما هجَعوا هندُ ... وهندٌ أَتى مِن , دُونها النأيُ والصَّدّ)

وأصل الطرق الدق , ومنه سميت المطرقة , فسمي قاصد الليل طارقًا لاحتياجه في الوصول إلى الدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت