فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 200

{طلعها كأنه رءُوس الشياطين}

يعني بالطلع الثمر.

«فإن قيل» : فكيف شبهها برؤوس الشياطين وهم ما رأوها ولا عرفوها؟

قيل عن هذا أربعة أجوبة:

أحدها: أن قبح صورتها مستقر في النفوس , وإن لم تشاهد فجاز أن ينسبها بذلك لاستقرار قبحها في نفوسهم كما قال امرؤ القيس:

(ايقتُلني والمشرفيّ مضاجعي ... ومسنونةٍ زُرقٍ كأنياب أغوال)

فشببها بأنياب الأغوال وإن لم يرها الناس.

الثاني: أنه أراد رأس حية تسمى عند العرب شيطانًا وهي قبيحة الرأس.

الثالث: أنه أراد شجرًا يكون بين مكة واليمن يسمى رءوس الشياطين , قاله مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت