فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 200

{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى}

وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان ربًا لغيره لأن العرب كانت تعبده فأعلموا أن الشعرى مربوب وليس برب.

واختلف فيمن كان يعبده فقال السدي: كانت تعبده حمير وخزاعة وقال غيره: أول من عبده أبو كبشة , وقد كان من لا يعبدها من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم , قال الشاعر:

(مضى أيلول وارتفع الحرور ... وأخبت نارها الشعرى العبور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت