فهرس الكتاب
فيه أربعة أقاويل:
أحدها: أنه كان صنمًا بقديد بين مكة والمدينة، قاله أبو صالح.
الثاني: أنه بيت كان بالمسلك يعبده بنو كعب.
الثالث: أنها أصنام من حجارة كانت في الكعبة يعبدونها.
الرابع: أنه وثن كانوا يريقون عنده الدماء يتقربون بذلك إليه، وبذلك سميت منى لكثرة ما يراق بها من الدماء. وإنما قال: مناة الثالثة الأخرى , لأنها كانت مرتبة عند المشركين في التعظيم بعد اللات والعزى