فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 200

{وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأَخْرَى}

فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه كان صنمًا بقديد بين مكة والمدينة، قاله أبو صالح.

الثاني: أنه بيت كان بالمسلك يعبده بنو كعب.

الثالث: أنها أصنام من حجارة كانت في الكعبة يعبدونها.

الرابع: أنه وثن كانوا يريقون عنده الدماء يتقربون بذلك إليه، وبذلك سميت منى لكثرة ما يراق بها من الدماء. وإنما قال: مناة الثالثة الأخرى , لأنها كانت مرتبة عند المشركين في التعظيم بعد اللات والعزى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت