فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 200

{فَلْيَعْبدوا ربَّ هذا البَيْتِ}

أمرهم الله تعالى بعبادته، وفي تعريف نفسه لهم بأنه رب هذا البيت وجهان: أحدهما: لأنه كانت لهم أوثان، فميز نفسه عنها.

الثاني: أنهم بالبيت شرفوا على سائر العرب، فذكر لهم ذلك تذكيرًا بنعمته.

وفي معنى هذا الأمر والضمير في دخول الفاء على قوله (فليعبدوا) أربعة أوجه:

أحدها: فليعبدوا رب هذا البيت بأنه أنعم عليهم برحلة الشتاء والصيف.

الثاني: فليألفوا عبادة رب هذا البيت كما ألفوا رحلة الشتاء والصيف.

الثالث: فليعبدوا رب هذا البيت لأنه أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.

الرابع: فليتركوا رحلة الشتاء والصيف بعبادة رب هذا البيت , فإنه يطعمهم من جوع ويؤمنهم من خوف ليتوفروا بالمقام على نصرة رسوله والذب عن دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت