وقال الهيثمي في غاية المقصد في زوائد المسند (1/1557) : [ حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظر غضبان، فقال: "وما يدريك؟ قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله إنى رسول الله وما أدرى ما يفعل بى، فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحقى بسلفنا [الصالح] الخير عثمان بن مظعون. فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: "مهلا يا عمر، ثم قال: "ابكين وإياكن ونعيق الشيطان. ثم قال: "إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ] .
أخرجهُ الحاكم في المستدرك , وأحمد في المسند كما تقدم وإبن سعد في الطبقات من طريق"علي بن زيد بن جدعان"وهو ضعيف الحديث فيه روايتهِ نظر , وخصوصًا روايتهُ للمناكير , وإن فهم الرافضة نص الحديث باطلًا إلا أن الشرح كافٍ ولكن لا بأس إن كان النظر في على الحديث سندًا , قال الشيخ الألباني في مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي (1/393) : [ ضعيف ] , ولم يعلق عليه الذهبي في التعليق على المستدرك , فهذا الإسناد ضعيف لا يصلح .
قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة"4 / 205:
ضعيف . أخرجه أحمد ( 1 / 237 و 335 ) و ابن سعد في"الطبقات"( 8 / 24 -
أوربا )عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال:"لما ماتت رقية"
بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: الحقي بسلفنا