فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من أشهر الروايات التي يكررها الرافضة للأستدلال على ردة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم
رواية الحوض
وقد جاءت هذه الرواية على أكثر من صيغة
أشهرها تلك الموجودة في البخاري ومسلم (( وإن إناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي، فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ) )
(( ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال، فأقول: أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم: وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد. إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) )
وغيرها من المتون
وقد زعم الرافضة أن هذه الاحاديث نص في إرتداد الصحابة .. وتعجبوا من جهالة السنة كيف يروون هذه الاحاديث في الصحيحين وفي كتبهم المعتبرة ثم يحكمون بعد ذلك بأن الصحابة كلهم عدول .. و أنهم بقوا على الإيمان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
ونجيبهم
إن هذه الرواية متواترة .. بلغ عدد من يرويها من الصحابة 65 صحابيا
ثم أن الذود عن الحوض ذودان
1-ذود عام يشمل جميع الناس من غير أمة محمد صلى الله عليه وسلم بدليل حديث أبي هريرة (( وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل أبل الناس عن حوضه ) )رواه مسلم
2-ذود خاص لأناس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم و الدليل حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما (( وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم ) )متفق عليه
ويظهر بوضوح من هذا الحديث و امثاله ان سبب الطرد عن الحوض هو إرتدادهم ورجوعهم على أعقابهم أو إحداثهم في الدين ما ليس منه