فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 5466

وحدثنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا عبد الرحمن ، قال: حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال: كنت مع مسروق بالسلسلة ، فمرت عليه سفينة فيها أصنام ذهب وفضة ، بعث بها معاوية إلى الهند تباع ، فقال مسروق: « لو أعلم أنهم يقتلوني لغرقتها ، ولكني أخشى الفتنة »

ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى في تهذيب الآثار 4/399 الشاملة

والجواب

عن هذه الشبهة من وجوه

أولا: مقدمة لا بد منها

* علي شهد لمعاوية رضي الله عنهما بالإيمان بل جعله أخا له

كما في كتاب الرافضة المقدس نهج البلاغة:

( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة،

ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد

إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )

نهج البلاغة جـ3 ص (648) .

(وكان يقول لاهل حربه إنا

لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا

ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق)

رواه الحميري رحمه الله في الحديث:"297 و 302"من كتاب قرب الإسناد ، ص 45 ط 1

بحار الأنوار: ج 32 الباب الثامن: حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه

( وعن جعفر ، عن أبيه ان عليا( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول:

هم إخواننا

بغوا علينا ) .

قرب الإسناد: 45 . كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87

* والحسن بايع معاوية رضي الله عنهما بالإمامة والسمع والطاعة .

* والحسين يترحم على معاوية رضي الله عنهما بعد موته

انظر: مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه لأبي مخنف ص 42

ثانيا:

نقد الحديث رواية ودراية:

1-نكارة المتن مع تدليس الأعمش .

قال الحافظ ابن حجر في التقريب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت