فهرس الكتاب

الصفحة 5023 من 5466

ثم قال ص49 (( نقد الصحابة بعضهم لبعض .. .. ) )

أقول: ذكر أشياء معروفة مع أجوبتها في كتب الحديث، وحاصلها أن أحدهم كان إذا سمع من أخيه حديثًا يراه معارضًا لببعض ما عده توقف فيه، وظن أب جوز أن أخاه أخطأ، مع تميزه بعضهم لبعض عن تعمد الكذب

وذكر فيها ص52 (( ولما بلغها- يعني عائشة - قول أبي الدرداء: من أدرك الصبح فلا وتر عليه. فقالك لا، كذب ابوالدرداء، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح فيوتر ) )

أقول: الخبر في سنن البيهقي 479:2 ولفظه فلا وتر له )) ورواية عن أبي الدرداء وعائشة أبونهيك الأزد الفراهيدي، قال ابن القطان (( لا يعرف ) )يعني أنه مجهول الحال، ولا يخرجه عن ذلك ذكر ابن حبان له في الثقات، وفوق ذلك لايعلم له إدراك لأبي الدرداء وعائشة، بل الظاهر عنده فالخبر منقطع، ويعارضه ما في الصحيحين وغيرهما عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم (( انتهى وتره إلى السحر ) ). وعلى فرض صحة الحكاية فإنما قال أبوالدرداء من قبل نفسه لم يذكر رواية، فكلمة/ (( كذب (( بمعنى (( أخطأ ) )كما هومعروف عنه راجع ص51

قال (( وقالت عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري: ما علم أنس بن مالك وأبي سعيد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وإنما كانا غلامين صغيرين ) )

أقول: ينظر في صحة هذا، فقد كانا في مثل سنها أوأكبر منها، وكانا ممن يلزم النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما أنس

قال (( وكانت عائشة ترد ما روى مخالفًا للقرآن ) )

أقول: راجع ص14 لتعرف ما هوالخلاف الذي يقتضي الرد

قال (( وتحمل رواية الصادق من الصحابة على خطأ السمع وسوء الفهم ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت