الشبهة
الأموال لابن زنجويه باب حكم رقابة اهل الذمة ج1 ص387
أنا حميد أنا عثمان بن صالح ، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، حدثني علوان ، عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أباه عبد الرحمن بن عوف ، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ، في مرضه الذي قبض فيه ، فرآه مفيقا ، فقال عبد الرحمن: أصبحت ، والحمد لله بارئا ،"الى قوله"فقال: « أجل إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما اللاتي وددت أني تركتهن ، فوددت أني لم أكن كاشفت بيت فاطمة عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوا على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، ليتني قتلته سريحا ، أو خليته نجيحا ، ولم أحرقه بالنار . ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة ، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح ، فكان أحدهما أميرا ، وكنت أنا وزيرا ، إلى اخره .
رجال الحديث:
1ـ وأما حميد فهو ابن زنجويه مؤلف الكتاب ، وهو من رجال ابو داود والنسائي ، وثقه النسائي وابن حبان والخطيب وابو حاتم الرازي ، راجع تهذيب التهذيب
وقال في تقريب التهذيب ثقة ثبت له تصانيف من الحادية عشرة
2ـ عثمان بن صالح: جاء في كتاب تهذيب التهذيب قال ابن حجر انه روى عنه البخاري والنسائي وابن ماجه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه كان شيخا صالحا سليم الناحية ، وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة .
3ـ الليث بن سعد: وهو من رجال الستة . راجع تهذيب التهذيب .
قال ابن حجر في تقريب التهذيب ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة
4ـ صالح بن كيسان: وهو من رجال الستة راجع تهذيب التهذيب .
5ـ علوان بن داود: ذكره ابن حبان في الثقات