فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 5466

الشبهة

فتح الباري ج: 8 ص: 166

روى الطبري من طريق الشعبي إن عمر كان يأتي اليهود فيسمع من التوراة فيتعجب كيف تصدق ما في القرآن قال فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقلت نشدتكم بالله أتعلمون أنه رسول الله فقال له عالمهم نعم تعلم أنه رسول الله قال فلم لا تتبعونه قالوا أن لنا عدوا من الملائكة وسلما وأنه قرن بنبوته من الملائكة عدونا فذكر الحديث وأنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه الآية وأورده من طريق قتادة عن عمر نحوه . انتهى

الجواب

سبحان الله أين المشكلة هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل حرم الإسماع إلى أهل الكتاب ؟؟؟ نحن كل يوم ونحن نناقشهم ونسمع منهم ويسمعوا منا فهل كل من كلم وأستمع لأهل الكتاب خرج عن الملة كما إن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم كان موجودا فكيف تتهمون الصحابة في عدالتهم والحبيب صلى الله عليه وسلم راه وسكت وسيدنا عمر رضي الله عنه لم يأتي بشيء من عنده بل ناقشهم وحدثهم واستمع لهم وهذا لا عيب فيه ولكن العيب في عقولكم المريضة يا رافضة

تفضل هذا رد سيدنا عمر على احد اليهود والمصدر هو نفسه الذي وضعته يا زميلي ولكنك تنقل ما يوافق هواك المريض

وأورد ابن أبي حاتم والطبري أيضا من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى"أن يهوديا لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا ."

فقال عمر: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت