فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 5466

جاء في كتاب"بحوث في السيرة النبوية أزواج النبي وبناته"للمدعو نجاح الطائي عليه من الله ما يستحق [ص 79 - 103] :

كانت معظم نساء النبي من الثيبات والعجائز والدميمات المنظر، فقد كانت عائشة بنت أبي بكر سوداء دميمة، في وجهها اثر مرض الجدري، والحجاب هو الذي أنقدها. بقي رسول الله يكابد ألم النظر إليها وتحمل أخلاقها لحكمة يريدها الله تعالى.

وقال عن عائشة أيضًا:

عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة، تزوجها النبي وكانت ثيبًا ودخل بها بالمدينة، ثم طلقها وراجعها، وكانت خديجة الباكر الوحيدة من نسائه.

يعد قول هذا الدعيِّ في عائشة -أنها كانت ثيبًا عندما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم- طعنًا كبيرًا بشرف وعفة أم المؤمنين رضي الله عنها ، لأننا لا نعلم لعائشة زوجًا قبل النبي صلى الله عليه وسلم... فإن لم يكن قوله هذا رميا في عرضها وعفتها رضي الله عنها، فكيف يمكن تفسيره؟ (!!!)

كما ويخادع هذا الجاهل الكذاب نفسه قبل أن يخدع غيره حين يقول أن خديجة رضي الله عنها هي البكر الوحيدة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم (!!!) إذ من المعروف أنها رضي الله عنها تزوجت قبله صلى الله عليه وسلم مرتين، توفي عنها فيهما زوجاها. ومن الثابت أن لها أبناء من زيجاتها السابقة، أحدهم هو هند بن أبي هالة الذي كان من أوائل الداخلين في الإسلام... فكيف تكون بكرا ولديها ولد وقت زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ (!!!)

أبلغ التعصب الأعمى والكذب العيان لهذه الدرجة عند المدعو نجاح الطائي ليغير من الوقائع ومن التاريخ؟ (!!!)

ولكن هذا ليس بمستغرب على من دينه واعتقاده كله مبني على الكذب والخرافات...

كما قال هذا الكذاب عليه من الله ما يستحق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت