فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 5466

الشبهة

قال ابن عبد ربه: دخلت أم أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل ، فقالت لها: يا أم المؤمنين ! ما تقولين في امرأة قتلت ابنا لها صغيرا ؟ قالت: وجبت لها النار ، قالت: فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الاكابر عشرين ألفا في صعيد واحد ؟ قالت: خذوا بيد عدوة الله . انتهى .

العقد الفريد في ذكره خاتمة وقعة الجمل ،

وعيون الاخبار لابن قتيبة 1 / 202

الجواب

الكتاب وصاحبه وصاحب الرواية جميعهم ليسوا بحجة من عدة جوانب ..

الرواية متروكة

أولا: إنعدام السند .

ثانيا: مصادر إبن عبد ربه غير موثوقة !!!

قال الشيخ مشهور في كتابه كتب حذر منها العلماء: فغن مصادر ابن عبد ربه في كتابه هذا وماشابهها إلا استهواء الجماهير عند جنوح الخيال وتعقد القصة وحلها بالشكل المثير للعاطفة والمحرك للنفسية شأنهم بذلك شان القصاصين الذين كانوا يجلسون في المساجد فيصنعون ما يشاءون من الأحاديث سواء كانت توافق الدين أو تخالفه ....

الكتاب وصاحبه في الميزان:

أولا -صاحب الكتاب: صنفه أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبي الأندلسي , قال عنه ابن كثير رحمه الله . (( .ويدل كثير من كلامه على تشيع فيه وميل إلى الحد من بني أمية وهذا عجيب منه لأنه أحد مواليهم وكان الأولى به أن يكون ممن يواليهم لا ممن يعاديهم) ]البداية والنهاية (11/230)

وقال في موضع آخر: ( كان فيه تشيع شنيع ومغالاة في أهل البيت) . ]البداية والنهاية (10/ 433)

ثانيا - الكتاب في الميزان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت