عرض الشبهة:
إن هناك نصا صريحا على الكراهية بين الإمام علي عليه السلام وعمر بن الخطاب، ففي صحيح البخاري:
(( ... فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك ... ) )
الرد على الشبهة:
أولا: مصادر الحديث
صحيح البخاري - كتاب المغازي
باب غزوة خيبر - حديث: 4.11