الشبهة
تاريخ الرسل والملوك - (ج 3 / ص 184(
وكان السبب في ذلك ما حدثني عمر، قال: حدثني علي، عن مسلمة ابن محارب؛ أن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد كان قد عظم شأنه بالشأم، ومال إليه أهلها، لما كان عندهم من آثار أبيه خالد بن الوليد، ولغنائه عن المسلمين في أرض الروم وبأسه، حتى خافه معاوية، وخشي على نفسه منه، لميل الناس إليه، فأمر ابن أثال أن يحتال في قتله، وضمن له إن هو فعل ذلك أن يضع عنه خراجه ما عاش، وأن يوليه جباية خراج حمص، فلما قدم عبد الرحمن بن خالد حمص منصرفًا من بلاد الروم دس إليه ابن أثال شربةً مسمومةً مع بعض مماليكه، فشربها فمات بحمص، فوفى له معاوية بما ضمن له، وولاه خراج حمص، ووضع عنه خراجه. ))
الجواب:
الرواية لا تصح لانقطاع السند
فمسلمة بن محارب أرسل الرواية فهي رواية منقطعة (( ترجمته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل والثقات لابن حبان ((
لثقات - ابن حبان - ج 5 - ص 452
(( حارب الزيادي يروى عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه ابنه مسلمة بن محارب محارب بن دثار السدوسي قاضي الكوفة كنيته أبو المطرف يروى عن جابر وابن عمر وكان من أفرس الناس روى عنه الثوري وشعبة ومسعر مات بالكوفة في ولاية خالد على العراق سنة ثمان ومائة وكان طويل اللحية ) )
فعليه فالرواية منقطعة وهذا وجه ضعفها