فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشبهة
روى البزار في مسنده (9/286) (حدثنا السكن بن سعيد قال حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبي وحدثناه حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة أن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) كان جالسًا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال:لعن الله القائد والسائق والراكب
والحديث صحيح وله طرق اخرى كثيره سوف نفصلها في وقتها
سوف أكفيك المؤونة وآتي بالحديث وطرقة المتعددة ثم أناقشها وأبينها
طرق « لعن الله الراكب والقائد والسائق » .
1-حديث سفينة رضي الله عنه:
روى البزار في مسنده (9/286) حدثنا السكن بن سعيد قال حدثنا عبدالصمد قال حدثنا أبي وحدثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جهمان عن سفينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسًا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال: « لعن الله القائد والسائق والراكب » والجواب عن هذا بما يلي:
أولًا: الحديث على فرض صحته ليس فيه لمعاوية ذكر !
ثانيًا: الحديث منكر ومما يدل على نكارته هذا المتن أن البلاذري في أنساب الأشراف ( 129 ) رواه من طريق عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جمهان ( ) عن سفينة مرفوعًا وفيه « لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق » .
والحامل هي الناقة ، فهل يظن بالرسول صلى الله عليه وسلم لعن الدابة !
وهو القائل فيما رواه مسلم ( 2598 ) : « لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة » !!
وهو القائل كما صحيح مسلم ( 2595 ) عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: « بينما رسول الله ? في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله ? فقال: « خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة » قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد .