فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 5466

الشبهة

رواية ابن سعد التي ذكرتها قد عثرت عليها في الطبقات في ترجمة عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-:

الرواية الأولي: ( قال ابن سعد:"أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال:خطب رسول الله -صلي الله عليه وسلم- الي أبي بكر عائشة ،فقال أبو بكر: يا رسول الله قد كنت وعدت بهاأو ذكرتها لمطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف لابنه جبير فدعني حتي أسلّها منهم.ففعل، ثم تزوجها رسول الله-صلي الله عليه وسلم-وكانت بكرًا") .

الرواية الثانية: ( قال ابن سعد:"أخبرنا عبدالله بن نمير عن الأجلح عن ابن أبي مليكة قال: خطب رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عائشة الي أبي بكر الصديق فقال: يا رسول الله انّي كنت أعطيتها مطعمًا لابنه جبير فدعني حتي أسلّها منهم . فاستسلّها منهم فطلّقها فتزوجها رسول الله-صلي الله عليه وسلم-."(.

فهذه الروايات بأسانيدها والكلام عليها من أصحاب الحديث ،فهذه دعوة لأصحاب الإسناد لبحث هذين الاسنادين ، والله الموفق.

الجواب

هشام الكلبي وأبوه متروكان

والأجلح بن عبد الله

وثقه ابن معين والعجلي

وقال أحمد (( أجلح ومجالد متقاربان في الحديث وقد روى الأجلح غير حديث منكر ) )

قال القطان (( في نفسي منه شيء ) )وقال أيضًا (( ما كان يفصل بين الحسين بن علي وعلي بن الحسين ) )

وقال أبو حاتم (( ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به ) )

وقال النسائي (( ضعيف ليس بذاك ) )

وقال بن عدي (( له أحاديث صالحة ويروي عنه الكوفيون وغيرهم ولم أر له حديثًا منكرًا مجاوزًا للحد لا إسنادًا ولا متنًا إلا أنه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق ) )

وقال أبو داود (( ضعيف ) )وقال مرة زكريا أرفع منه بمائة درجة

وقال بن سعد (( كان ضعيفًا جدًا ) )

وقال يعقوب بن سفيان (( ثقة حديثه لين ) )

وقال بن حبان (( كان لا يدري ما يقول جعل أبا سفيان أبا الزبير. ) )

فمثله صدوق سيء الحفظ لا يقبل تفرده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت