فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 5466

براءة أم المؤمنين ... من امرأتي نبي الله نوح ولوط - عليهما السلام -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين ... أما بعد:

(براءة أم المؤمنين ... من امرأتي نبي الله نوح ولوط - عليهما السلام -)

هل يستوي الخبيث والطيب؟!!!

* في صورة من صور الحقد الدفين على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وعلى أخوتها من أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن -، الدالة على سوء فهم كتاب الله - عز وجل - الشبيهة بإيمان بني إسرائيل الذين آمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعضه، وعلى طريقهم نجد الشيعة الرافضة ومن شايعهم يتلقفون قوله تعالى، بكل برودة وبكل جهل وحقد:

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) [التحريم: 1.]

* ويلصقونه بالظلم والعدوان على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، ومن عظم حقدهم عليها يطلع علينا أحد علمائهم القدامى - الذي لن أذكر قوله حتى لا أنجس الموضوع - واصفًا هته الخيانة (بالفاحشة) والعياذ بالله ويتهم بهذا أم المؤمنين - رضي الله عنها - ..

أقول:

يا شيعة لوحقًا أن أم المؤمنين - رضي الله عنها - من جنس تلكم النسوة الاتي قال الله - عز وجل - في شأنهن أنهن كافرات، في عدة من آيه حيث قال في شأن زوجة نبي الله لوط - عليه السلام:

""وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ""سورة الصافات

وقياسًا على ابن نوح في شأن زوجته الكافرة قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت