براءة أم المؤمنين ... من امرأتي نبي الله نوح ولوط - عليهما السلام -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين ... أما بعد:
(براءة أم المؤمنين ... من امرأتي نبي الله نوح ولوط - عليهما السلام -)
هل يستوي الخبيث والطيب؟!!!
* في صورة من صور الحقد الدفين على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وعلى أخوتها من أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن -، الدالة على سوء فهم كتاب الله - عز وجل - الشبيهة بإيمان بني إسرائيل الذين آمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعضه، وعلى طريقهم نجد الشيعة الرافضة ومن شايعهم يتلقفون قوله تعالى، بكل برودة وبكل جهل وحقد:
(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) [التحريم: 1.]
* ويلصقونه بالظلم والعدوان على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، ومن عظم حقدهم عليها يطلع علينا أحد علمائهم القدامى - الذي لن أذكر قوله حتى لا أنجس الموضوع - واصفًا هته الخيانة (بالفاحشة) والعياذ بالله ويتهم بهذا أم المؤمنين - رضي الله عنها - ..
أقول:
يا شيعة لوحقًا أن أم المؤمنين - رضي الله عنها - من جنس تلكم النسوة الاتي قال الله - عز وجل - في شأنهن أنهن كافرات، في عدة من آيه حيث قال في شأن زوجة نبي الله لوط - عليه السلام:
""وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ""سورة الصافات
وقياسًا على ابن نوح في شأن زوجته الكافرة قال تعالى: