فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 5466

حاول الرافضة تنقيح الامر بإرسال سعيد بن المسيب , قلتُ جاء الخبر من طريق سعيد بن المسيب , وليست العلة فقط في سعيد بن المسيب والتي قلت أنا كتبنا خربشات لم تنتحي العلمية أو تلبسها حتى في الرد فكان منك الهشاشة في التعبير وفهم النصوص , بل ظهور الضعف في فهم الحديث , أغفلت الكلام كاملًا ولم تنظر إلي ما قلنا في العلة الثانية , ثم قد تناقل القوم"يونس عن الزهري"وإن كان أثبت الناس في الزهري إلا أن يونس أتى بالمنكرات عن الزهري رحمه الله تعالى , قال أبو زرعة الرازي:"سمعت أحمد بن حنبل .يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري"وقد وهم رحمه الله تعالى فالحديث لا ينتهي منهُ العلل , وقال الأثرم:"أنكر أبو عبد الله على يونس فقال: كان يجئ عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد", وقال الحافظ في تقريب التهذيب:"ثقة إلا أن في روايته عن الزهرى وهما قليلا و في غير الزهرى خطأ"وقد تقدم الكلام في المتن وذكر طرق هذا الحديث وعن من جاء , وهذه العلة الأولى , وسنبين بإذن الله تعالى , خبر سماعهِ من عمر الفاروق .

بل العلة ليست في رواية الفاروق بن الخطاب رضي الله عنهُ , بل بشهود الحادثة التي فيها هذا الأمر , وقلنا لك"أقوى المراسيل"إنما هو تعبير ومقارنة بين المراسيل من حيث التسبير وغيرهُ عند أهل العلم , قال ابن رجب معلقا على كلام أحمد السابق في إثبات السماع:ومراده أنه سمع منه شيئًا يسيرًا لم يرد أنه سمع منه كل ما روى عنه فإنه كثير الرواية عنه ولم يسمع ذلك كله منه قطعًا ا.هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت