فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 5466

وقال جل وعلا: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (1.) } [سورة الحديد: 1.] .

وقال تبارك وتعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) } [سورة الفتح: 18] .

كما استحق الصحابة - رضوان الله عليهم - الثناء من الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - من مثل:

قوله عليه الصلاة والسلام: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .... ) . [1]

وقوله صلى الله عليه وسلم: (الله الله في أصحابي، لا تتخذوا أصحابي غرضًا، من أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبعضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه) . [2]

وكقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: (لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لوأن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه) . [3]

ومع كل هذا المديح، والثناء من الله تبارك وتعالى، ومن رسوله الأمين - صلى الله عليه وسلم - نرى بعض أصحاب الفكر الدخيل والقلوب المريضة والعقول الضعيفة والغايات الدنيئة يجعلون الصحابة غرضا لهم لضرب الإسلام والقضاء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت