4]- الصحابي في العرف: من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته، وإن لم يروعنه.
والصحابي في قول أهل الحديث وجمهور العلماء خلفا وسلفا والصحيح من مذهب الشافعية، والحنابلة، والإباضية: هوكل مسلم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم سواء جالسه، أم لا.
والصحابي عند المالكية: من اجتمع بالنبي في حياته، مؤمنًا به، ومات على ذلك.
أما عند الأصوليين: فهومن لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا، ومات على الإسلام أوقبل النبوة ومات قبلها على الحنيفية، كزيد بن عمروبن نفيل أوارتد وعاد في حياته (القاموس الفقهي، لسعدي أوحبيب، دار الفكر 1993م، ص 2.8.) .
[5] - تهذيب التهذيب، ج12/ 266 وفيه سألاك صاحبي، تصحيح الحديث من فتح الباري لبن حجر العسقلاني، مطبعة مصطفى الحلبي البابي، القاهرة عام 1378هـ - 1959م، ج1/ 226، وسير أعلام النبلاء، ج2/ 432. وانظر حلية الأولياء ج1/ 381، والبداية والنهاية، ج8/ 111.
[6] - معنى انقصافهم على أبواب الجنة: القصف بفتح القاف وسكون الصاد المهملة ثم الفاء، وهوالكسر والدفع الشديد، لفرط الزحام حتى يقصف بعضهم بعضًا.
[7] - مسند الإمام أحمد ج15/ 2.8. وفي رواية في فتح الباري، ج1/ 2.3. (أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أونفسه) .
[8] - النبيذ: كان العرب يطلقون اسم النبيذ على نقيع التمر أوالزبيب، لأنهم كانوا ينبذونها في الماء ريثما يصير حلوا، أما النبيذ المعروف الآن وغيره من المسكرات في حرام لا يجوز تناوله.
[9] - البداء: القرع، مفردها دباءة، كانت تجفف وتجعل كالآنية.
[1.] - ينش: أي يغلي من نفسه لتخمره.
[11] - سنن أبي داود، ج2/ 3.1.
[12] - تاريخ ابن عساكر وهوتهذيب تاريخ ابن عساكر لعبد القادر بدران، طبع دمشق مطبعة الروضة الشام، 1329هـ، ج47/ 511.
[13] - مسند الإمام أحمد، ج15/ 228. وقال عنه الشيخ اللباني حديث صحيح (صحيح وضعيف الجامع الصغير، برقم 458 ..