فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 5466

-وفي رواية أخرى قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: (( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ) )قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا ، قال: (( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ) )قالوا: يا رسول الله ، وفي نجدنا ، فأظنه قال في الثالثة: (( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان (( .

-قال الخطابي:"نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية الفرق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة ، وأصل النجد ما ارتفع من الأرض ، وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها ، وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة" [9] .

-وعن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال:"يا أهل العراق ! ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا للشيطان"البخاري 7094."

-خامسًا: هذا طعن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فبيت عائشة هو بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه دفن .

-اختيار النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يمرض في بيتها ، وكانت وفاته بين سحرها ونحرها ، وفي يومها وفي بيتها ، واجتمع ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريقها في آخر أنفاسه:

-قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:"انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت ، واختار لموضعه من الصلاة الأب ، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة ، عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق"استدراكات عائشة على الصحابة ص 30 .

-مسلم (418) من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:"أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة ، وكان يقول: أين أنا غدًا ؟ فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذنّ له ، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي يدور عليّ فيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت