فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 5466

ثم إن الله تعالى جعل المصاهرة نسبا لاحقا، وحقا لازما وشح [ وشج ] به الارحام وألزمها الانام، فقال عزوجل (وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا) وأمر الله يجرى إلى قضائه، وقضاؤه يجرى إلى قدره، ولكل قضاء قدر، ولكل قدر أجل، ولكل أجل كتاب، يمح الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب.

ثم إن الله تعالى أمرنى أن أزوج فاطمة من على وأشهدكم أنى قد زوجت فاطمة من على على أربع مائة مثقال فضة، فإن رضى بذلك على.

قال:

وكان على عليه السلام غائبا قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة.

ثم أمر لنا بطبق فيه بسر فوضعه بين أيدينا وقال انتهبوا، فبينا نحن ننتهب أقبل على عليه السلام، فتبسم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا على إن الله أمرنى أن أزوجك فاطمة، وإنى قد زوجتكها على أربع مائة مثقال فضة.

قال فقال: قد رضيت يا رسول الله.

ثم إن عليا خر ساجدا شاكرا، فلما رفع رأسه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله لكما وبارك فيكما وأسعد جدكما وأخرج منكما الكثير الطيب"."

هذا حديث موضوع وضعه محمد بن زكريا فوضع الطريق الاول إلى جابر ووضع هذا الطريق إلى أنس.

قال الدارقطني: كان يضع الحديث، وراوي الطريق الثانية نسبة إلى جده فقال محمد بن دينار وهو محمد بن زكريا بن دينار.

الحديث الرابع

في خطبة جبريل لنكاحها:

أنبأنا أبو منصور عبدالرحمن بن محمد أنبأنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت أنبأنا أبو بكر البرقانى أنبأنا عبدالله بن إبراهيم بن ماسى ح.

وأنبأنا محمد بن عبد الباقي أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنبأنا أبو على بن شاذان أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت