فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 5466

2 -أن الله - عز وجل - برأ نبيه من قربهما، قياسًا على ما قاله في شأن ابن نوح حيث قال الله - عز وجل: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) .

3 -أن الله - عز وجل - صرح بكفرهن ولم يكتمه ولم يعجزه شيئًا.

نقول:

هذا يا شيعة ما ثبت في كتاب الله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه في شأن زوجات نبيا الله نوح ولوط - عليهما السلام -، وهذا الذي عقلناه وعلمناه عن أمهات المؤمنين وعلى رأسهن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - الاتي قال فيهن:

""النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوالْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا"" [الأحزاب: 6]

ويقول تعالى في شأن أمانتهن وعدلهن:

""وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا"" [الأحزاب: 34]

ومن هتين الآيتين نستنبط الآتي:

1 -الله - عز وجل - يصفهن بأمهات المؤمنين، وهذا دليل قاطع لا جدال فيه على صدق إيمانهن.

2 -الله - عز وجل - يزكيهن ويأمرهن بتبليغ آيه وسوره وسنة رسوله الكريم - عليه الصلاة والسلام -.

وفي الختام أقول ما قال ربي:

""أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"" [النساء: 82]

إقرأوا كتاب الله - عز وجل - ستعرفون الفرق بين أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن - وبين امرأة لوط ونوح - عليهما السلام -، هل يستوي الخبيث والطيب يا شيعة، يقول تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت