فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 5466

قال الحافظ ابن حجر [8] : (( أي ليبدأ بالصلاة قبل الخطبة على العادة، وقوله"فقلت له غيرتم والله"صريح في أن أبا سعيد هوالذي أنكر، ووقع عند مسلم من طريق طارق بن شهاب قال"أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان. فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة، فقال: قد ترك ما هنالك. فقال أبوسعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه"وهذا ظاهر في أنه غير أبي سعيد، وكذا في رواية رجاء عن أبي سعيد التي تقدمت في أول الباب، فيحتمل أن يكون هوأبا مسعود الذي وقع في رواية عبد الرزاق أنه كان معهما، ويحتمل أن تكون القصة تعددت"ويدل على ذلك المغايرة الواقعة بين روايتي عياض ورجاء، ففي رواية عياض أن المنبر بني بالمصلى، وفي رواية رجاء أن مروان أخرج المنبر معه، فلعل مروان لما أنكروا عليه إخراج المنبر ترك إخراجه بعد وأمر ببنائه من لبن وطين بالمصلى، ولا بعد في أن ينكر عليه تقديم الخطبة على الصلاة مرة بعد أخرى، ويدل على التغاير أيضا أن إنكار أبي سعيد وقع بينه وبينه، وإنكار الآخر وقع على رءوس الناس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت