فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 5466

3] منهاج السنة النبوية في نقد كلام الشيعة القدرية لتقي الدين أبي العباس ابن تيمية الحراني (1/ 269) .

التوقيع

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:

«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»

تهذيب الأسماء واللغات (1/ 53)

الحديث الحادي عشر:

طرد عثمان لأيي ذر الغفاري رضي الله عنهما ... !!

ملاحظة: الرد على هذه الشبهة مقتبس من موضوع الأخ (الحوزوي) وفقه الله، بنقله عن الشيخ محمد الصلابي. والله أعلم.

إن مبغضي عثمان بن عفان كانوا يشنعون عليه أنه نفى أبا ذر إلى الربذة، وزعم بعض المؤرخين أن ابن السوداء (عبد الله بن سبأ) لقي أبا ذر في الشام وأوحى إليه بمذهب القناعة والزهد، ومواساة الفقراء، ووجوب إنفاق المال الزائد عن الحاجة، وجعله يعيب معاوية، فأخذه عبادة بن الصامت إلى معاوية، وقال له: هذا والله الذي بعث إليك أبا ذر فأخرج معاوية أبا ذر من الشام. ( [1] ) وقد حاول أحمد أمين أن يوجد شبها بين رأي أبي ذر ورأي مزدك الفارسي، وقال بأن وجه الشبه جاء من أن ابن سبأ كان في اليمن، وطَوَّف في العراق، وكان الفرس في اليمن والعراق قبل الإسلام، فمن المحتمل القريب أن يكون قد تلقى هذه الفكرة من مزدكية العراق، واعتنقها أبوذر حسن النية في اعتقادها. ( [2] )

وكل ما قيل في قصة أبي ذر مما يشنع به على عثمان بن عفان باطل، لا يبنى على رواية صحيحة، وكل ما قيل حول اتصال أبي ذر بابن السوداء باطل لا محالة ( [3] ) ، والصحيح: أن أبا ذر نزل في الربذة باختياره، وأن ذلك كان بسبب اجتهاد أبي ذر في فهم آية خالف فيها الصحابة، وأصر على رأيه، فلم يوافقه أحد عليه فطلب أن ينزل بالربذة ( [4] ) التي كان يغدوإليها زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن نزوله بها نفيا قسريا، أوإقامة جبرية، ولم يأمره الخليفة بالرجوع عن رأيه؛ لأن له وجها مقبولا، لكنه لا يجب على المسلمين الأخذ به. ( [5] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت