فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قلتُ: ويكتبُ حديثهُ ليس للإحتجاج إنما (للإعتبار بالشواهد والمتابعات) وهذا هوالصحيح، فلفظ يكتبُ حديثهُ يعني أن حديثهُ ليس حجة.
وقال البيهقي: (( غير قوي في الحديث، ومرة: لا يحتج به، ومرة: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات، وقال مرة: كثير الوهم ) ).
قال أبوحاتم: (( محله الصدق، كان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما ) )وقال ابن حبان (( فاحش الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي ) )، وقال أبوزرعة (( صالح ليس بأقوى ما يكون ) ).
قال الإمام أحمد بن حنبل: (( سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه ) )، قال النسائي (( أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث ) )، قال ابن حجر: (( صدوق سيئ الحفظ جدا، وسيء الحفظ ) )، وقال الدارقطني (( ثقة، في حفظه شيء، ومرة: رديء الحفظ كثير الوهم، مرة: ليس بحافظ، ومرة: ضعيف الحديث سيئ الحفظ ) )وقال شعبة: (( ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه، ومرة: أفادني أحاديث فإذا هي مقلوبة ) )وقال الأرنؤوط (( سيء الحفظ ) )وقال ابن المديني (( سيئ الحفظ واهي الحديث ) )، قال ابن خزيمة (( ليس بالحافظ، وإن كان فقيها عالما ) )قال البخاري: (( صدوق ولا أروي عنه شيئا لأنه لا يدرى صحيح حديثه من سقيمه وضعف حديثه جدا ) )قال الطبري (( لا يحتجُ به ) )قال القطان (( سيء الحفظ ) )وقال ابن معين: (( ليس بذاك، ومرة: سئل: زكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أوبن أبي ليلى؟ فقال: زكريا أحب الي في كل شيء وابن أبي ليلى ضعيف الحديث، ومرة: يضعف عن عطاء ) ). أهـ. قلتُ: فالرواية التي اخرجها الحافظ الذهبي ضعيفة لا تصحُ لضعف ابن أبي ليلى.
كتبه /
تقي الدين السني
غفر الله له ولوالديه
1433ه