كلاهما قال: ثنا عمروبن محمد بن أبي رَزِينٍ، ثنا شعبة، عن مِسعر، عن زياد بن عِلاقة، عن عَمِّهِ أَنَّ المغيرة بن شعبة [نَالَ: مِن] (
[7] )عَلِيٌّ فَقَامَ إليه زيد بن أرقم فقال: يا مغيرةُ أَلمْ تَعلم أَن رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: نهى عن سَبِّ الأَمْوَاتِ؛ فَلِمَ تَسُبَّ عَلِيًّا وقد مَاتَ؟!".قال الحاكم:"صحيحٌ على شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه هكذا؛ إِنما اتفقا ( [8] ) على حديث الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، أَن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا".وقال الهيثمي في المجمع 8/ 76:"رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحد أسانيد الطبراني ثقات"."
2.وَرَوَاهُ عمروبن محمد بن أَبي رَزِينٍ مرةً، عن شعبة، عن مِسعر، عن زيادٍ، عن المغيرة. ذكره الدارقطني كما تقدم، من طريق إِبراهِيم بن المستمر العروقيِّ، عن عمروبن محمد بن أَبِي رَزِينٍ، عن شُعبَة به. ولم أقف عليه على هذا الوجه.
ولعل الراجح من الاختلاف على ابن أبي رَزِينٍ الأول، لأنه من رواية الأحفظ فقد رواه عنه رجاء بن محمد العُذْرى السَّقَطِيّ - وهوثقة -، وتابعه محمد السَّقَطِيّ - ولم أقف عليه -، ويمكن أن يكون الذي قبله، فسقط من الإسناد رجاء(
[9] )، وخالفه ابن المستمر وهوصدوق يغرب. انظر: التقريب (21.5) (279) .
ويظهر لي والعلم عند الله أن كلا الوجهين غير محفوظين عن شعبة، حيث تفرد بهما: عَمْرُوبن محمد بن أبي رَزِينٍ - وهوصدوق ربما أخطأ -، من الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة، وقد اختلف عليه، وتفرده عن شعبة في النفس منه شيء(
[1.] ). انظر التقريب (5745) ، معرفة أصحاب شعبة 127.
ثانيًا: وَرَوَاهُ جَمْعٌ، عن مِسعر، عن مَولَى بني ثعلبة، عن عَمِّ زياد بن عِلاقة ... .
أخرجه ابن المبارك في المسند (