فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 5466

وقال الهيثمي [4] : (( الَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ إِبَاحَةُ الْعَدْوَى عَلَى الْخَصْمِ إِذَا لَمْ يَحْضُرْ مَعَ خَصْمِهِ؛ لأَنَّ الْهُدْبَةَ مِثْلُ الْخَاتَمِ لِيَحْضُرَ. . ) )

قال الشيخ الدكتور أحمد بن حميد [5] : أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند 1/ 152 عن عبدالله ابن داود وعبيد الله بن موسى، كلاهما عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي به.

وهذا إسناد ضعيف أبومريم مجهول (1) وقد اختلف الرواة عن حكيم عنه في نسبته فروى هذا الحديث البزار 3/ (767) من طريق إبراهيم بن محمد التيمي عن عبدالله بن داود وقال: الحنفي، ونسبه الخطيب في تاريخه (1) فقال: المدائني. وقد تتبعت سائر حديثه في الكتب التي بين يدي فجاء عند ابن أبي شيبة 2/ 4. عن وكيع فقال: الثقفي. وجاء عند الحاكم أيضًا 3/ 6 عن الخريبي فقال: الأسدي، قلت: هوليس بالحنفي يقينًا، فقد نص ابن معين (2) والنسائي (3) ، وابن خراش (4) بأن أبا مريم المذكور في الحديث لم يروعنه غير نعيم بن حكيم، أما الحنفي فقد روى عنه جماعة، وهذا الاختلاف في نسبه إنما هومن نعيم بن حكيم هذا فلم يروعنه إلا هوولم يكن نعيم بالمتقن، فقد وثقه ابن معين والعجلي، وأما ابن سعد فقال: لم يكن بذاك، وقال النسائي: ليس بالقوي، ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه، وقال الأزدي: أحاديثه مناكير (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت