تغاضى الرافضي عن الأحاديث التي نقلها الشيخ محمد الأمين التي تداولها الكذبة في إشتراك"مروان"في قتل طلحة فكان من الاخبار التي اوردها الشيخ محمد الأمين حفظه الله تعالى:"وقد يبقى السؤال، فمن قتل طلحة إذًا؟ والجواب أنه قاتله مجهول العين، لكنه معروف أنه من جيش علي. ولا يُعرف من أطلق ذلك السهم، لكن جهة إطلاقه معلومة. قال محمد بن سعد في الطبقات (3>225) : أخبرنا الفضل بن دكين نا أبان بن عبد الله البجلي (جيد) حدثني نعيم بن أبي هند (ثقة) حدثني ربعي بن خراش (ثقة) قال: إني لعند علي جالس إذ جاء ابن طلحة فسلم على علي فرحب به علي فقال: «ترحب بي يا أمير المؤمنين وقد قتلتَ والدي وأخذت مالي» . قال: «أما مالُكَ فهومعزول في بيت المال فاغد إلى مالك فخذه. وأما قولك"قتلت أبي"فإني أرجوأن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله عز وجل {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} » . فقال رجل من همدان أعور: «الله أعدل من ذلك» . فصاح علي صيحة تداعى لها القصر قال: «فمن ذاك إذا لم نكن نحن أولئك؟» . وهذا إسناده جيد، وهوأقوى حديث وأصرحه أن الذي قتل طلحة هوجماعة علي. وعلي رضي الله عنه لم ينكر ذلك. وهذا يُكذّب الخبر الشائع والمشهور عند المؤرخين أن قاتله هومروان بن الحكم. وهونصٌّ في محل النزاع. وكل ما سواه باطل لا يُعَوَّلُ عليه كما بَيَّنا سابقًا بعون الله تعالى". ولنا وقفة مع تعليق الرافضي حول هذه الأخبار.
1 -فقيس بن أبي حازم. قد تقدم وروايتهُ فيها نظر.
2 -إبن سيرين كان صغير السن كما هوواضح عندنا.
3 -عوف الأعرابي.
4 -الجارود.
5 -نافع مولى بن عمر.
هؤلاء أرسلوا هذه الأخبار , ويبقى الإشكال ما دليلُ وحجة الرافضي.
لأثبات أن مراسيل هؤلاء تقوي بعضها البعض , وكيف يثبتُ أن الطرق جاءت بإختلاف.؟