فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 5466

3-فيها ردّ على الخوارج الذين كانوا يكفرون عليًا و من معه و معاوية و من معه ، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم للطائفتين بأنهم من المسلمين .

4-فيها دلالة على فضيلة الإصلاح بين الناس ، ولا سيما في حقن دماء المسلمين .

5-فيها دلاله على رأفة معاوية بالرعية و شفقته على المسلمين ، و قوة نظره في تدبير الملك و نظره في العواقب .

6-فيها جواز خلع الخليفة نفسه إذا رأى في ذلك صلاحًا للمسلمين .

7-و فيه جواز ولاية المفضول مع وجود الأفضل ، لأن الحسن و معاوية ولي كل منهما الخلافة و سعد بن أبي وقاص (ت 55هـ) و سعيد بن زيد (ت51هـ) في الحياة و هما بدريان . فتح الباري (13/71-72) .

و بهذا التنازل ، انتهت مرحلة من الصراع و عادة الأمة إلى الجماعة بعد أن مرت بتجارب جديدة قاسية تركت آثارها عميقة في المخيلة لأجيالها المتلاحقة حتى الوقت الحاضر .

للمزيد حول تفاصيل الصلح و خطوات ذلك ، راجع كتاب: مرويات خلافة معاوية في تاريخ الطبري للدكتور خالد الغيث ( ص 126 - 167 ) ، و كتاب: مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية للدكتور محمد بن عبد الهادي الشيباني ( ص 110 - 120 ) فقد أجاد كل منهما في طرح الموضوع ومناقشته ..

الشبهة الثانية ولاية العهد ليزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت