فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 5466

وقد عزله عمر بن عبد العزيز كما روى الحافظ ابو نعيم في الحلية ( 5 / 334 طبعة دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة الرابعة ، 1405 ) فقال: ( حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا منصور بن بشير ثنا أبو بكر يعني ابن نوفل بن الفرات عن أبيه أن عمر استعمل جعونة بن الحارث على ملطية فغزا فأصاب غنما ووفد ابنه إلى عمر فلما دخل عليه وأخبره الخبر قال له عمر هل أصيب من المسلمين أحد قال لا إلا رويجل فغضب عمر وقال رويجل رويجل مرتين تجيئوني بالشاة والبقرة ويصاب رجل من المسلمين لا تلي لي أنت ولا أبوك عملا ما كنت حيا )

ثانيًا: ان جعونة هذا هو مجهول ، وكل من ترجم له لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ، فروايته لا يؤخذ بها لجهالته ..

وقد ترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 11 / 242 ) ترجمة طويلة نوعًا ما برقم ( 1065 ) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا البتة ..

وذكره البخاري في التاريخ الكبير ( 2 / 250 طبعة دار الفكر ، بتحقيق السيد هاشم الندوي ) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا برقم ( 2361 ) : ( جعونة: كتب إلى عمر بن عبد العزيز في البراذين، سمع منه عمرو بن ميمون ) ..

وذكره ابن حبان في الثقات ( 6 / 157 طبعة دار الفكر الطبعة الأولى ، 1395 - 1975 ، بتحقيق السيد شرف الدين أحمد ) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا برقم ( 7145 ) : ( جعونة شيخ يروى الحكايات عن عمر بن عبد العزيز روى عنه عمرو بن ميمون وأهل الشام )

ثالثًا: واما خالد بن يزيد الراوي عن جعونة لم أتميزه ، ولم أجد له ترجمة فيما عندي من مصادر ! ، بل ان من ترجم لجعونة لم يذكر أن ممن سمع منه خالد بن يزيد !! ، الا اذا كان خالد بن يزيد من أهل الشام والله أعلم ..

وبهذا فإن هذا الأثر لا يصح لجهالة ( جعونة ) على أقل تقدير دون ان نذكر خالد بن يزيد ..

الأثر الرابع:

وهو مثل السابق لا دخل لسيدنا معاوية فيه ، ولكن لا بأس من توضيح حال هذا الأثر للفائدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت