فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال زياد بن عبد الله ، عن عوانة ، وذكر نحو حديث المسروقي، عن عثمان بن عبد الرحمن هذا، وزاد فيه: وكتب الحسن إلى معاوية في الصلح، وطلب الأمان، وقال الحسن للحسين ولعبد الله بن جعفر: إني قد كتبت إلى معاوية في الصلح وطلب الأمان، فقال له الحسين: نشدتك الله أن تصدق أحدوثة معاوية، وتكذب أحدوثة علي! فقال له الحسن: اسكت أنا أعلم بالأمر منك. فلما انتهى كتاب الحسن بن علي عليه السلام إلى معاوية، أرسل معاوية عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة، فقدما المدائن، وأعطيا الحسن ما أراد، فكتب الحسن إلى قيس بن سعد، وهو على مقدمته في اثني عشر ألفا يأمره بالدخول في طاعة معاوية، فقام قيس بن سعد في الناس فقال: يأيها الناس، اختاروا الدخول في طاعة إمام ضلالة، أو القتال مع غير إمام، قالوا: لا، بل نختار أن ندخل في طاعة إمام ضلالة.
فبايعوا لمعاوية، وانصرف عنهم قيس بن سعد، وقد كان صالح الحسن معاوية على أن جعل له في بيت ماله وخراج دارابجرد على ألا يشتم علي وهو يسمع .
فأخذ ما في بيت مال الكوفة، وكان فيه خمسة ألاف ألف ( .
قال محمد اليافعي: وهذا الأثر فيه إسنادين وهما:
الإسناد الأول: حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال حدثنا: عثمان بن عبد الحميد أو ابن عبد الرحمن الحراني الخزاعي أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا اسماعيل بن راشد .
والإسناد الثاني: قال زياد بن عبد الله ،عن عوانة، وذكر نحو حديث المسروقي، عن عثمان بن عبد الرحمن هذا ..
يعني ان الاسناد الثاني يلتقي بالاول في ( عثمان بن عبد الرحمن ) فمعناه انه سيكون هكذا:
قال زياد بن عبد الله ، عن عوانة عثمان بن عبد الحميد أو ابن عبدالرحمن الحراني الخزاعي أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا اسماعيل بن راشد .
قلت: وفي الاسنادين جهالة اسماعيل بن راشد ، وهي كافية لاسقاط هذه الرواية والحكم بضعفها ..
وأما الإسناد الثاني ففيه ثلاث علل: