فكأنه قدم لنفسه بعشرين ألفًا فقاسمه عمر كما كان يقاسم سائر عماله، فذكر ابن سيرين عشرة الآلاف المأخوذة لبيت المال
/ فقد تحقق بما قدمنا من الروايات الصحيحة أن المال الذي جاء به أبوهريرة لنفسه من البحرين كان من خيله ورقيقه وأعطيته، وأخذ عمر له أولبعضه لا يدل على ما قدمنا من الاحتياط، ثم يعطيهم خيرًا منه. ومما يوضح براءة أبي هريرة في الواقع وعند عمر إظهاره المال وعزم عمر على توليته فيما بعد وامتناع أبي هريرة من ذلك
ثم قال أبورية ص 193 (( وفاته. مات أبوهريرة سنة 57 أوسنة 58 ) )
أقول: أوسنة 59 كما في التهذيب وغيره، وهوقول الواقدي وابن سعد
قال (( عن ثمانين سنة ) )
أقول: المعروف (( عن ثماني وسبعين سنة ) )
قال (( وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان يومئذ أميرًا على المدينة تكريمًا له ) )
أقول: هذا رواه الواقدي بسند فيه نظر، ولكنها السنة التي كانوا يعملون بها أن يكون الأمير هوالذي يصلي على الموتى بدون تفريق
قال (( ولما كتب الوليد إلى عمه .. . أرسل .. . ادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم .. .. ، وهكذا يترادف رفدهم له حتى بعد وفاته ) )
أقول: هذا رواه الواقدي بسند فيه نظر، وفيه (( فإنه كان ممن نصر عثمان وكان معه في الدار ) )وإنما حذف أبورية هذا ليوهم غيره
ثم ذكر أبورية كلمات لصاحب المنار قال في أبي هريرة (( ... فأكثر أحاديثه لم يسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعها من الصحابة والتابعين ) )