فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 5466

أقول: سنده إلى أبي هريرة كما قال الترمذي، لكنه معروف من رواية غيره من الصحابة، فقد ورد من حديث أبي سعيد وجابر، وجاء من حديث بريدة مرفوعًا: العجوة من فاكهة الجنة. وفي الصحيحين من حديث سعد ابن أبي وقاص مرفوعًا: من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل. وله شاهد من حديث عائشة في صحيح مسلم. وراجع ما مر قريبا

قال (( وروى الحاكم وابن ما جه من حديثه بسند صحيح: خمروا الآنية وأوكثوا الأسقية وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند الماء، فإن للجن انتشارًا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت ) )

/ أقول: هذا حديث جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهوعن جابر بهذا اللفظ حرفًا حرفًا في صحيح البخاري كتاب بدء الخلق. انظر فتح الباري 253:6، وهوبألفاظ أخر في موضع آخر من صحيح البخاري وفي صحيح مسلم

قال ص21 (( وروى مسلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة ) )

أقول: ق تقدم هذا ص 14 - فراجعه وتأمل صنيع أبي رية هناك

قال: (( وروايات أبي هريرة من هذا القبيل وأوهى منه تفهق الكتب بها .. .. ) )

أقول: انتفد أبورية في ترجمة أبي هريرة نيفًا وثلاثين حديثًا، وهي على خمسة أضرب: ضرب نسبه إلى أبي هريرة اعتباطًا وإنما روى عن غيره. وضرب نحوعشرة أحاديث في سند كل منها كذاب أومتهم أوضعف أوانقطاع، فهذا لا شأن أبي هريرة به لأنه لم يثبت عنه، وراجع ص151. وضرب اختلف فيه أيصح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا فهذا قريب من سابقه، فإنه على فرض تبين بطلان متنه يترجح عدم صحته عن أبي هريرة لأن تبعة الحديث إنم تتجه إلى الأدنى. وضرب صحيح عن أبي هريرة وقد وافقه عليه غيره من الصحابة اثنان أوثلاثة أوأكثر. ويبقى بعد الأضرب السابقة ثلاثة أوأربعة أحاديث قد مر الجواب الواضح عنهما بحمد الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت