/ وفي صحيح مسلم وغيره في قصة إسلام أمه قول النبي صلى الله عليه وسلم (( اللهم حبب عبيدك هذا- يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين .. .. ) )قال ابن كثير في البداية 15:8 (( وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس .. . ) )وفي الإصابة (( وأخرج النسائي بسند جيد في العلم من كتاب السنن أن رجلًا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله فقال له زيد: عليك بأبي هريرة، فإن بينما أنا وأبوهريرة وفلان في المسجد ندعوالله ونذكره إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلينا فقال: عودوا للذي كنتم فيه، قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمن على دعائنا ودعا أبوهريرة فقال: اللهم إني أسألك ما سأل صاحبي وأسألك علمًا لا ينسى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمين. فقلنا يا رسول الله ونحن نسأل الله علمًا ولا ينسى، فقال: سبقكم بها الغلام الدوسي ) )ونحوه في تهذيب التهذيب وفيهما بعض ألفاظ محرفة
وفي مسند أحمد 541:2 وسنن أبي داود وغيرهما عنه قال (( بينما أنا أوعك في مسجد المدينة إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فقال: من أحسن الفتى الدوسي؟ من أ حسن الفتى الدوسي؟ فقال له قائل: هوذاك يوعك في جانب المسجد حيث ترى يا رسول الله. فجاء فوضع يده علي وقال لي معروفًا، فقمت فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه .. . ) )
ومر ما روى من تولية عمر لقدامة بن مظعون وأبي هريرة البحرين، قدامة عل الجباية، وأبا هريرة على الصلاة والقضاء، ثم جمع الكل لأبي هريرة. هذا مع أن قدامة من السابقين البدريين، ثم قاسم عمر أبا هريرة كما كان يقاسم عماله وأراج أن بعيده على الإمارة فأبى أبوهريرة