أقول: هذا من قول ابن عباس، أخرجه الحاكم في المستدرك 474:2 من طريق أبي حمزة الثمالي وقال الحاكم (( صحيح الإسناد ) )، تعقبه الذهبي فقال (( اسم أبي حمزة ثابت، وهوواه بمرة ) )وينظر وجه الاستشكال؟
قال (( وروى الشيخان .. عن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس: أتدري أين تذهب؟ .. .. ) )
أقول: النظر في هذا الحديث يتوقف على بيان معنى قول الله عزوجل (والشمس تجري لمستقر لها) ثم جمع طرقه وتدبر ألفاظه، ولم يتسير لي ذاك الآن والله المستعان. (ثم نظرت فيه فيما يأتي ص213)
/ قال (( وروى مسلم عن عبد الله بن عمروبن العاص صاحب الزاملتين قال: إن في البحر شياطين .. .. ) )
أقول: هذا ذكره مسلم في مقدمة صحيحه، وهومن قول عبد الله بن عمرو، ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال (( وروى البخاري .. . عن عامر بن سعيد [بن أبي وقاص] عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من اصطبح كل يوم ثمرات عجوة م يضره سم ولا سحر ... وفي رواية: سبع تمرات عجوة. وكذا لمسلم عن سعيد بن أبي العاص. وعند النسائي من حديث جابر: العجوة من الجنة وهي شفاء من السم؟
أقول: الحديث في الصحيحين من رواية عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه. ولم أجد ذكر سعيد بن أبي العاص وراجع ما مر ص16
قال (( وأخرج الشيخان عن أبي هريرة: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين .. .، وقال العلماء المحققون في شرح هذا الحديث: لئلا يسمع فيضطر أن يشهد بذلك يوم القيامة ) )
أقول: أما الحديث فلا إشكال فيه عنه من يؤمن بالقرآن، وفي بعض رواياته (( وله حصاص ) )، وفي صحيح مسلم عن جابر (( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الشيطان إذا سمع النداء ذهب حتى يكون مكان الروحاء ) )وأما التفسير الذي فيه إلى المحققين فهوقول بعضهم، فإن كان حقًا فلماذا السخرية منه؟ وإن كان باطلًا فتبعته على قائله، فلماذا يذكر هنا؟