فهرس الكتاب

الصفحة 2350 من 5466

أقول: من عادة مسلم في صحيحه أنه عند سياق الروايات المتفقة في الجملة يقدم الأصح فالأصح [قد مر مثال لهذا ص18] ، فقد يقع في الرواية المؤخرة إجمال أوخطأ تبينه الرواية المقدمة في ذاك الموضع قدم حديث عائشة (( كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة متى الساعة؟ فنظر إلى أحداث إنسان منهم فقال: إن يعيش هذا م يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم ) )وهذا في صحيح البخاري بلفظ (( كان رجال من الأعراب جفاة يأتون ا لنبي صلى

الله عليه وسلم فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعته. قال هشام: يعني موتهم )) ثم ذكر مسلم حديث انس بلفظ (( إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة ) )ثم ذكره باللفظ الذي حكاه أبورية، وراجع فتح الباري 313:11

ثم قال ص 29 (( أحاديث المهدي .. ... ) ). وقال ص21 (( المهدي العباسي ) )ثم قال (( المهدي السفياني .. .. ) )ولم يسق الأخبار. والكلام فيها معرفو

ثم قال ص21 (( الخلفاء الاثنا عشر- جاءت أحاديث كثيرة: تنبئ أن الخلفاء سيكونون اثنى عشر خليفة. للبخاري عن جابر بن سمرة: يكون اثنا عشر أميرًا كلهم من قريش. ورواية مسلم: لا يزال امر الناس ماضيًا ما وليهم اثنا عشر رجلًا. وفي رواية أخرى: إن هذا الأمر لا يقتضي حتى يمضي له فيهم اثنا عشر خليفة، فقد رووا حديثًا يعارض هذه الأحاديث جميعًا وهوحديث سفينة .. .. الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون ملكًا ) )

أقول: إن كان أص اللفظ النبوي (( أميرًا ) )كما في رواية البخاري وبعض روايات مسلم فواضح أنه لا يعارضه، وإن كان بلفظ (( خليفة ) )فالمراد به من يتسمى بهذا الإسم أويحلف غيره في الإمارة / والخلافة في حديث خلافة النبوة. نقل معنى هذا عن القاضي عياش وهوظاهر

قال (( وكذلك أخرج أبوداود في حديث ابن مسعود رفعه: تدور رحى الإسلام .. .. ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت