فهرس الكتاب

الصفحة 2771 من 5466

1)أخرجه البخاري بغير هذا اللفظ في: (كتاب المغازي، باب 10) ، فتح الباري 7/310، ح3991، ومسلم: (كتاب الطلاق، باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل) 2/1122، ح1484.

النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (قد كان في الأمم قبلكم محدَّثُون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر) (1) ». (2)

فثبت بهذه الأوجه بطلان دعوى الرافضي، وبراءة الفاروق - رضي الله عنه -مما رماه به.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تقدم تخريجه ص 562.

(2) منهاج السنة 6/111-114.

دعوى الرافضي أن الصحابة ردوا نص: (الغدير) وأبعدوا عليًا عن الخلافة والرد عليه في ذلك

قال الرافضي ص198 «من فكرة الاجتهاد واستعمال الرأي مقابل النصوص نشأت و تكونت مجموعة من الصحابة، وعلى رأسهم عمر بن الخطاب، وقد رأيناهم يوم الرزية كيف ساندوا وعضدوا رأي عمر مقابل النص الصريح.

ومن ذلك أيضًا نستنتج أن هؤلاء لم يقبلوا يومًا نصوص الغدير، التي نصب بها النبي صلى الله عليه وسلم عليًا خليفة له على المسلمين...

ولما ولي الإمام علي أمور المسلمين وجد صعوبة كبيرة، في إرجاع الناس إلى السنة النبوية الشريفة وحظيرة القرآن، وحاول جهده أن يزيل البدع التي أُدخلت في الدين، ولكن بعضهم صاح واسنة عمراه...».

قلت: تقدم الرد عليه مفصلًا في مسألتي: (كتابة الكتاب) و (دعوى النص على خلافة علي يوم الغدير) بما اظهر الله به زيغه وضلاله. (1) وإنما أشير هنا لتناقضه في مسألة النص على الخلافة فهاهنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر ص 276 ومابعدها و ص 463 ومابعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت