فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبشر الرسول صلى الله عليه وسلم رجالًا منهم بأعيانهم بالجنة فقال: عشرة في الجنة: النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة (رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع(4010 ) )
وقال صلى الله عليه وسلم: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة ( رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع(7680 ) )
ولا شك أن من أخبر الله سبحانه وتعالى أنه رضى عنهم فهم من أهل الجنة، ولا يمكن أن يكون من أعلن رضاه عنهم أنهم يرتدون ويكفرون...
* موقف المؤمن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
ومن أجل هذا الفضل والإيمان والإحسان الذي كان لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوجب الله على كل مسلم يأتي بعدهم أن يعترف بفضلهم وأن يدعو الله لهم بالمغفرة: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر:10)
وأن يحبهم ويواليهم: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} (المائدة:55-56) ..
وأن يعترف أنه لم يصبح مسلمًا إلا بفضل جهادهم وفتوحهم (ولا يشكر الله من لا يشكر الناس)