فهرس الكتاب

الصفحة 2823 من 5466

ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وأن تأمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع(2549 ) )

ولا شك أن أفضلهم بإطلاق هو أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وفضلهم كترتيبهم في الخلافة.

إن كان نصبا حب صحب محمد فليشهد الثقلان أني ناصبي - ابن تيمية

منهج دراسة عصر الصحابة رضوان الله عليهم

لما كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم نقلة هذا الدين فقد توجهت إليهم سهام الزنادقة في كل عصر للنيل منهم.

وفي ذلك يقول أبو زرعةالرازي - رحمه الله: ( إذا رأيت الرجل يتنقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن ، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة) .

كما تحدث الطحاوي - رحمه الله - عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (وحبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت