فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
5 وأما قوله أما الحديث الذي يقول لو وزن إيمان أمتي بأيمان أبي بكر فهو باطل وغير معقول ولا يمكن أن يكون رجلًا قضى أربعين سنة من عمره يشرِك بالله ويعبد الأصنام أرجح إيمانًا من أمة محمد بأسرها..ألخ، وللإجابة على ذلك أقول:
أ يلاحظ القارئ أن التيجاني أبطل حديثًا لا لشئ سوى أن عقله الواعي لا يقبله، فمعنى ذلك أن علم الجرح والتعديل علم لا قيمة له لأن العقل هو الحاكم الذي يحكم على الحديث بالقبول أو الرد، وهذا يعني أيضًا أنه لو اختلق البعض أحاديث مدعيًا أنها من فم الرسول صلى الله عليه وسلم واستساغتها عقول بعضهم لأصبحت أحاديث صحيحة؟! وهذا القول سيفتح الباب على مصراعيه للمستشرقين وأفراخهم للطعن بالسنة بحجة أن عقولهم الصدئة لا تستسيغ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل العلم الجديد الذي استحدثه المجتهد التيجاني في قبول الأحاديث أو ردها؟! فابحث أخي القارئ بعد ذلك عن دينك؟؟!