فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم يكذب على القارئ ، وعلى سلف الأمة ، وعلى أعلام الرجال ، على كل شيء عندما يقول: ( وكان عروة من المشهورين بالبغض والعداء لأمير المؤمنين عليه السلام ـ كما عرفت من خبره مع الزهري ، والخبر عن ابنه ـ وحتى حضر يوم الجمل على صغر سنه ، وقد كان هو والزهري يضعان الحديث في تنقيص الإمام والزهراء الطاهرة عليهما السلام ، فقد روى الهيثمي عنه حديثا ـ وصححه ـ في فضل زينب بنت رسول الله جاء فيه أنه كان يقول: « هي خير بناتي » قال: « فبلغ ذلك علي بن حسين ، فانطلق إليه فقال: ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنقص حق فاطمة ؟! فقال: لا أحدث به أبدًا » ) .
فيقول: إن عروة بن الزبير رحمه الله:
1 -كان من المشهورين ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
2 -حضر معركة الجمل على صغر سنة ، وأحال المرجع إلى تهذيب التهذيب بكل وقاحة .
3 -وكان يضع الأحاديث ضد علي وفاطمة رضوان الله عليهما .
ولنناقش هذه التهم الباطلة نقطة نقطة:
أولًا: قضية البغض إنما هي هرطقة لا طائل من ورائها ، وكذبة رخيصة يتعلق بها الشيعة عند نقدهم لروايات أهل السنة ، وإثباتها يحتاج إلى مقدمات طويلة ، فضلًا عن أن هذا الميلاني اعتمد في الطعن على ما روي في شرح نهج البلاهة ، والرواية فيه منقطعة الإسناد !!! وكذلك الرواية الأخرى عن ابنه يحيى منقطعة الإسناد !! وبهذه الروايات المنقطعة الإسناد وأمثالها ، وبالقشة والنقير والقطمير يريدون أن يهدموا دين الإسلام !!!