فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيقول بحماقته المشهورة: ( فإن الراوي عن عبيدالله عند البخاري ومسلم والنسائي هو: موسى بن أبي عائشة ، وقد قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيدالله بن عبدالله في مرض النبي صلى الله عليه وسلم ) ، ويحيل إلى تهذيب التهذيب ، بينما صاحب تهذيب التهذيب يقول بعد ذكره لهذه العبارة: ( قلت: عني أبو حاتم أنه اضطراب فيه ، وهذا من تعنته ، وإلا فهو حديث صحيح ) !!!
بل قال صاحب تهذيب الكمال الذي هو أصل كتاب تهذيب التهذيب: ( وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وسلم ، قلت: ما تقول فيه ؟ قال: صالح الحديث ، قلت: يحتج بحديثه ؟ قال: يكتب حديثه ) !! فأين الميلاني عن هذه النصوص ؟؟ هل كان مشغولًا إلى الدرجة التي يعجز معها عن قراءة وفهم هذه المقولات ؟؟ أم أنه يخفي شيئًا في صدره ؟؟ إضافة إلى أن طعن أبي حاتم في رواية موسى بن أبي عائشة عن عبيدالله بن عبدالله إنما كان للاضطراب الذي فيها ، والذي ملأ الميلاني الدنيا نهيقًا لما وجده ، وظن أن الروايات متعارضة في ذكر الحادثة .
ثم يقول وبكل ثقة: ( والزهري من قد عرفته سابقًا ) !!! وهذا القول لا يحتاج إلى مزيد رد .