فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: ( أن قريشا أهمهم شأن المخزومية ، فقالوا من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن علي ، عن سفيان قال: ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية فصاح بي ، قلت: لسفيان فلم تحتمله عن أحد ؟ قال: وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن امرأة من بني مخزوم سرقت ، فقالوا: من يكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يجترئ أحد أن يكلمه ، فكلمه أسامة بن زيد فقال: إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه ، لو كانت فاطمة لقطعت يدها ) ، ولولا عظم منزلة فاطمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكرها في قوله ( ولو كانت فاطمة لقطعت يدها ) ، وحاشا سيدة نساء العالمين رضوان الله عليها أن تسرق ، ولو كانت عائشة رضوان الله عليها تنسب الفضائل لنفسها لقالت: قال: ولو كانت عائشة لقطعت يدها ، أو قال: لو كان أبا بكر لقطعت يده !!!!!
وأما الحديث الذي ملأ الشيعة الدنيا بذكره فهو ما رواه مسلم: عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا: عن محمد بن بشر ، عن زكريا ، عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، قالت: قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال:"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"!!!!! فهذا الحديث من رواية عائشة أيضًا .